طفرة فقطاع الطوموبيلات: المغرب كيتحول لقوة صناعية عالمية
وعلاش هاد القفزة الكبيرة؟ السر هو أننا غادي نبداو نصنعو الباطريات ديال الطوموبيلات الكهربائية هنا عندنا فالمغرب. هاد الشي غادي يتزاد مع الطوموبيلات العاديين اللي كنا كنصنعو من قبل.
تخيل، العام اللي فات، هاد القطاع جاب للبلاد 150 مليار درهم، يعني شي 15 مليار دولار. وراه ماشي غير كنصدرو، راه كل عام كيزيد الرقم بنسبة كبيرة. هاد الكلام ماشي غير كلام فارغ، راه الوزير بنفسو اللي گالو فواحد اللقاء مهم دارو فمدينة بنجرير.
كيفاش وصلنا لهاد المستوى؟
باش تفهم مزيان، خاصك تعرف بلي قطاع الطوموبيلات ولى هو القطاع الأول فالتصدير فبلادنا. عندنا نظام متكامل، ماشي غير الطوموبيلات بوحدهم، راه حتى القطع الداخلية والخارجية كنصنعوهم هنا.
الشركات الكبار بحال “رينو” و”ستيلانتيس” هوما اللي گايدين هاد القطاع. واللي مزيان هو أن 69% من المكونات ديال الطوموبيلات كتصنع هنا فالمغرب. هادشي كيخلق لينا بزاف ديال الخدمة، تقريبا 230 ألف خدامة فهاد القطاع، موزعين على 260 شركة.
دابا كنقدرو نصنعو 700 ألف طوموبيل فالعام، ولكن السنة الجاية غادي نوصلو لمليون طوموبيل! تخيل شحال من خدمة غادي تزيد.
المغرب كيتصدر إفريقيا فصناعة الطوموبيلات
خاصك تفتاخر أ ولد بلادي! راه بلادنا ولات الأولى ففريقيا كاملة فصناعة الطوموبيلات السياحية. وماشي غير هادشي، راه حتى للاتحاد الأوروبي، حنا اللي كنصدرو ليهم أكثر من أي بلاد أخرى فيما يخص الطوموبيلات العادية (اللي ماشي كهربائية).
السي عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، گال لينا واحد الرقم مهم: العام اللي فات صنعنا أكثر من 570 ألف طوموبيل. شحال هادي فاليوم؟ تقريبا 1560 طوموبيل كل نهار! يعني كل دقيقة كتخرج واحد الطوموبيل جديدة من المصانع ديالنا. هادشي ماشي ساهل!
الطوموبيلات الكهربائية: المستقبل ديال الصناعة فالمغرب
دابا جا الوقت باش نهضرو على المستقبل. راه المغرب ما بقاش غادي يصنع غير الطوموبيلات العاديين، راه بدينا كندخلو فعالم الطوموبيلات الكهربائية.
كيفاش؟ راه جاو 3 ديال الشركات صينيين كبار باش يستثمرو عندنا فالباطريات ديال الطوموبيلات الكهربائية:
1. شركة “غوشن هاي تك” (GOTION High-Tech)
2. شركة “بي تي آر غروب” (BTR Group)
3. شركة ” أدفنسد ماتريال” (C.N.G.R Advanced-Material)
هاد الشركات غادي يجيبو التكنولوجيا الجديدة للمغرب، وغادي يخلقو بزاف ديال الخدمة للمغاربة.
شنو هي الفوائد ديال هاد التطور؟
1. خدمة أكثر للمغاربة: مع هاد التوسع فالقطاع، غادي تزيد فرص الخدمة. ماشي غير 230 ألف خدامة اللي كاينين دابا، راه غادي يزيدو بزاف.
2. فلوس أكثر للاقتصاد: إيلا وصلنا ل90 مليار دولار من الصادرات، هادشي غادي يعطي دفعة قوية للاقتصاد ديال البلاد.
3. سمعة عالمية: المغرب غادي يولي معروف فالعالم كلو كبلد متقدم فصناعة الطوموبيلات.
4. تكنولوجيا جديدة: مع دخول الشركات الصينية، غادي نتعلمو تكنولوجيات جديدة فمجال الطوموبيلات الكهربائية.
5. بيئة أنظف: الطوموبيلات الكهربائية أحسن للبيئة، وهادشي غادي يساعد فالحفاظ على البيئة ديالنا.
التحديات اللي خاصنا نواجهوها:
ولكن ماشي كلشي ساهل. باش نوصلو لهاد الأهداف، خاصنا نتغلبو على بعض التحديات:
1. تكوين اليد العاملة: خاصنا نكونو بزاف ديال الناس باش يقدرو يخدمو فهاد الصناعات الجديدة.
2. البنية التحتية: خاصنا نطورو الطرقان، الموانئ، والمناطق الصناعية باش نقدرو نستوعبو هاد الإنتاج الكبير.
3. المنافسة العالمية: راه كاينين بزاف ديال البلدان اللي كيصنعو الطوموبيلات، خاصنا نبقاو تنافسيين.
4. الطاقة: صناعة الطوموبيلات كتحتاج لبزاف ديال الطاقة، خاصنا نلقاو حلول مستدامة.
5. الاستدامة: مع هاد النمو السريع، خاصنا نحرصو على أن الصناعة تكون مستدامة وما تضرش البيئة.
شنو غادي يكون المستقبل؟
إيلا قدرنا نحققو هاد الأهداف، المغرب غادي يولي من أهم الدول فالعالم فمجال صناعة الطوموبيلات. يمكن فالمستقبل نشوفو:
– طوموبيلات مغربية 100%: يمكن نبداو نصنعو طوموبيلات بعلامة تجارية مغربية خالصة.
– مراكز البحث والتطوير: نفتحو مراكز كبيرة للبحث فتكنولوجيا الطوموبيلات.
– تصدير التكنولوجيا: ماشي غير الطوموبيلات، حتى المعرفة والتكنولوجيا نقدرو نصدروها لبلدان أخرى.
المدن اللي فيهم المصانع ديال الطوموبيلات فالمغرب:
فالحقيقة، راه صناعة الطوموبيلات فالمغرب متركزة فبعض المدن الرئيسية. أول حاجة خاصك تعرف هي أن طنجة هي العاصمة الحقيقية ديال هاد الصناعة. فيها المنطقة الحرة “طنجة أوطوموتيف سيتي” اللي فيها مصنع رونو الكبير. هاد المصنع كيصنع أكثر من 300 ألف طوموبيل فالعام. زيد على هادشي، راه فطنجة كاين بزاف ديال الشركات اللي كتصنع قطع الغيار.
المدينة الثانية اللي مهمة بزاف هي القنيطرة. فيها المصنع ديال بوجو-ستروين اللي تابع لمجموعة ستيلانتيس. هاد المصنع بدا الخدمة ف2019 وكينتج حوالي 100 ألف طوموبيل فالعام.
ما ننساوش الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية ديال البلاد. فيها بزاف ديال الشركات اللي كتصنع قطع الغيار وكاين حتى مراكز للبحث والتطوير.
مدن أخرى بحال الرباط، وجدة، والمحمدية فيهم شركات مهمة فهاد القطاع. وراه الحكومة خدامة باش تطور مناطق صناعية جديدة فمدن أخرى بحال أكادير وفاس، باش تشجع الاستثمار فهاد القطاع فجميع أنحاء المملكة.
الطوموبيلات الكهربائية: المستقبل ديال الصناعة فالمغرب
دابا جا الوقت باش نهضرو على المستقبل. راه المغرب ما بقاش غادي يصنع غير الطوموبيلات العاديين، راه بدينا كندخلو فعالم الطوموبيلات الكهربائية.
كيفاش؟ راه جاو 3 ديال الشركات صينيين كبار باش يستثمرو عندنا فالباطريات ديال الطوموبيلات الكهربائية:
- شركة “غوشن هاي تك” (GOTION High-Tech)
- شركة “بي تي آر غروب” (BTR Group)
هاد الشركات غادي يجيبو التكنولوجيا الجديدة للمغرب، وغادي يخلقو بزاف ديال الخدمة للمغاربة.
اليكم تفاصيل أكثر على المدن والمناطق اللي فيهم صناعة الطوموبيلات فالمغرب:
طنجة، كيف ما گلت لك، هي القلب النابض ديال هاد الصناعة. “طنجة أوطوموتيف سيتي” ماشي غير مصنع رونو، راه فيها أكثر من 200 شركة متخصصة فقطع الغيار. المنطقة الحرة ديال طنجة كتوفر ظروف استثمار ممتازة، وهادشي علاش بزاف ديال الشركات العلمية اختارت باش تستقر فيها.
القنيطرة، مع المصنع ديال ستيلانتيس، ولات قطب مهم. هاد المصنع ماشي غير كيصنع الطوموبيلات، راه كيصدر حتى المحركات لأوروبا. زيد على هادشي، راه كاينة منطقة صناعية “الأطلس” اللي فيها عشرات الشركات اللي كتصنع قطع الغيار.
الدار البيضاء، رغم أنها ما فيهاش مصانع كبيرة ديال الطوموبيلات، ولكن فيها المقرات الرئيسية ديال بزاف ديال الشركات. فيها حتى مراكز للبحث والتطوير، بحال المركز ديال رونو اللي كيشغل مئات المهندسين المغاربة.
الرباط، العاصمة، فيها بعض الشركات المهمة بحال “ليوني” اللي كتصنع الأسلاك الكهربائية للطوموبيلات. هاد الشركة كتشغل آلاف ديال الخدامة.
كنيش، هاد المدينة الصغيرة قرب أكادير، فيها مصنع كبير ديال “ليوني” حتى هو. هاد المصنع كيبين كيفاش الحكومة خدامة باش توزع الاستثمارات على مناطق مختلفة ديال المغرب.
وجدة، فالشرق ديال البلاد، فيها بعض الشركات اللي كتصنع قطع الغيار. الحكومة كتشجع الاستثمار فهاد المنطقة باش تخلق التوازن الجهوي.
فاس ومكناس، هاد المدن التاريخية حتى هوما بداو كيستقطبو استثمارات فهاد القطاع. كاينة مناطق صناعية جديدة كتبنى فيهم باش تستقبل الشركات.
النواصر، قرب الدار البيضاء، فيها المنطقة الحرة ديال المطار اللي فيها بزاف ديال الشركات اللي كتصنع قطع الغيار للطوموبيلات.
المحمدية، حتى هي قريبة من الدار البيضاء، فيها بعض الشركات المهمة فهاد القطاع.
أكادير، رغم أنها معروفة بالسياحة، ولكن الحكومة كتخطط باش تطور فيها قطاع صناعة الطوموبيلات. كاينة منطقة صناعية جديدة كتبنى فيها حاليا.
هاد التوزيع الجغرافي كيبين أن المغرب ماشي غير كيركز على منطقة وحدة، ولكن كيحاول يوزع الاستثمارات على البلاد كاملة. هادشي كيخلق فرص خدمة فمناطق مختلفة وكيساهم فالتنمية الشاملة ديال البلاد.
الخلاصة:
هاد القفزة فقطاع الطوموبيلات ماشي غير أرقام، راه فرصة كبيرة للمغرب باش يدخل للعصر الصناعي الجديد بقوة. خاصنا كاملين نتعاونو، من الحكومة حتى للمواطن العادي، باش نحققو هاد الحلم.
واش تخيلتي يوم من الأيام أنك غادي تشوف طوموبيل مكتوب عليها “صنع فالمغرب” كتجول فشوارع أوروبا ولا أمريكا؟ دابا هاد الحلم قريب يولي حقيقة.
المغرب ديالنا ماشي غير بلد سياحي، راه ولى قوة صناعية حقيقية. وهاد القطاع ديال الطوموبيلات هو الدليل الكبير على هاد الشي.
خاصنا نبقاو متفائلين ونخدمو بجد باش نوصلو لهاد الأهداف. المستقبل ديال بلادنا واعد، والطريق مازال طويل، ولكن بالعزيمة والإرادة، غادي نوصلو إن شاء الله!